مكملات النوم الطبيعية: ماذا ينفع فعلاً؟
المكملات

مكملات النوم الطبيعية: ماذا ينفع فعلاً؟

د. مي عبيد أخصائية تغذية سريرية 15 دقائق قراءة ٢٨ يناير ٢٠٢٦

دليل شامل من د. ماي عبيد لمكملات النوم الطبيعية: الميلاتونين، المغنيسيوم، L-theanine، وغيرها. ما الذي يدعمه العلم؟ ما الجرعات الصحيحة؟ وما الذي يجب تجنبه؟ نصائح عملية لنوم أفضل.

المقدمة: وباء الأرق الحديث

إذا كنت تقرأ هذا المقال في الساعات المتأخرة من الليل، وأنت تقلب في سريرك عاجزاً عن النوم، فأنت لست وحدك. تشير الدراسات إلى أن ثلث البالغين يعانون من أعراض الأرق، و10-15% يعانون من أرق مزمن.

في عصرنا الحديث، أصبح النوم الجيد سلعة نادرة. الإجهاد المستمر، الشاشات في كل مكان، جداول العمل المتقلبة، والقلق - كلها تساهم في حرماننا من أحد أهم احتياجاتنا الأساسية: النوم العميق والمريح.

كطبيبة متخصصة في التغذية العلاجية، أرى يومياً مرضى يعانون من مشاكل النوم. وأحد الأسئلة الأكثر شيوعاً: "ما هي المكملات الطبيعية التي تساعد على النوم؟"

في هذا المقال الشامل، سأقدم لك تحليلاً علمياً ودقيقاً لمكملات النوم الطبيعية الأكثر شيوعاً: ما الذي يعمل فعلاً؟ ما هي الجرعات الصحيحة؟ وما الذي يجب تجنبه؟ وبشكل مهم جداً، ما هي الحلول غير الدوائية التي يجب أن تجربها أولاً.

فهم النوم: لماذا هو مهم جداً؟

ماذا يحدث عندما ننام؟

النوم ليس مجرد "إيقاف تشغيل" للدماغ. إنه عملية معقدة وحيوية:

  • ترميم الجسم: إصلاح الخلايا والأنسجة
  • توحيد الذاكرة: معالجة وتخزين المعلومات الجديدة
  • تنظيف الدماغ: إزالة السموم والنفايات الأيضية
  • تنظيم الهرمونات: خصوصاً هرمونات النمو، الجوع، والتوتر
  • تعزيز المناعة: إنتاج خلايا مناعية وأجسام مضادة
  • التوازن العاطفي: معالجة المشاعر وتنظيم المزاج

تكلفة قلة النوم

الحرمان المزمن من النوم يرتبط بـ:

  • زيادة خطر أمراض القلب والسكري
  • ضعف الجهاز المناعي
  • زيادة الوزن والسمنة
  • مشاكل في الذاكرة والتركيز
  • الاكتئاب والقلق
  • ارتفاع ضغط الدم
  • تسارع الشيخوخة

قبل المكملات: نظافة النوم أولاً

حقيقة مهمة: المكملات ليست الحل الأول أو الوحيد. قبل أن تفكر في أي مكمل، يجب أن تحسّن "نظافة النوم" (Sleep Hygiene):

أساسيات نظافة النوم1. انتظام الجدول الزمني

  • اذهب للنوم واستيقظ في نفس الوقت يومياً (حتى في عطلة نهاية الأسبوع)
  • جسمك يحب الروتين
  • الظلام: غرفة معتمة تماماً أو قناع عين
  • الهدوء: سدادات أذن إذا لزم الأمر
  • البرودة: درجة حرارة 15-19 درجة مئوية مثالية
  • راحة: فراش ووسادة مريحة
  • الكافيين: لا شيء بعد الظهر (له عمر نصفي 5-6 ساعات)
  • الكحول: قد يساعدك على النوم لكن يدمر جودة النوم
  • الوجبات الثقيلة: تجنبها قبل النوم بـ 2-3 ساعات
  • النيكوتين: منبه يعطل النوم
  • تجنب الشاشات (هاتف، حاسوب، تلفاز) قبل النوم بساعة على الأقل
  • الضوء الأزرق يثبط إنتاج الميلاتونين
  • استخدم فلاتر الضوء الأزرق أو نظارات خاصة إذا لزم الأمر
  • التمرين المنتظم يحسن النوم بشكل كبير
  • لكن تجنب التمارين المكثفة قبل النوم بـ 3 ساعات
  • تأمل، تنفس عميق، يوغا
  • كتابة المخاوف قبل النوم
  • تجنب المحادثات أو الأنشطة المجهدة قبل النوم

إذا طبقت هذه المبادئ بجدية لمدة 2-3 أسابيع ولم تتحسن، عندها فكر في المكملات.

المكملات الطبيعية للنوم: ما يعمل فعلاً

1. الميلاتونين (Melatonin): هرمون النوم الطبيعيما هو الميلاتونين؟

الميلاتونين هو هرمون ينتجه الدماغ (الغدة الصنوبرية) بشكل طبيعي عندما يحل الظلام. يخبر جسمك أن الوقت قد حان للنوم.متى يكون فعالاً؟

  • اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (Jet Lag): فعال جداً لإعادة ضبط الساعة البيولوجية
  • العمل بنظام الورديات: يساعد على التكيف مع جداول نوم غير منتظمة
  • اضطراب طور النوم المتأخر: للأشخاص الذين ينامون ويستيقظون متأخرين بشكل طبيعي
  • كبار السن: الإنتاج الطبيعي للميلاتونين يقل مع العمر
  • الأرق الخفيف إلى المتوسط: قد يساعد في تقليل وقت النوم

مراجعة شاملة لـ 19 دراسة وجدت أن الميلاتونين:

  • يقلل وقت النوم بحوالي 7-12 دقيقة
  • يحسن جودة النوم بشكل طفيف
  • فعال بشكل خاص لاضطرابات الساعة البيولوجية

أقل هو أفضل: معظم الناس يأخذون جرعات أعلى بكثير مما يحتاجون

  • جرعة البداية: 0.5-1 ملغ
  • الجرعة الفعالة النموذجية: 1-3 ملغ
  • الحد الأقصى: 5 ملغ (الجرعات الأعلى ليست أكثر فعالية)
  • التوقيت: قبل النوم بـ 30-60 دقيقة
  • نعاس نهاري (نادر بالجرعات المنخفضة)
  • صداع خفيف
  • دوخة طفيفة
  • أحلام حية أو كوابيس (عند بعض الأشخاص)
  • النساء الحوامل والمرضعات
  • الأطفال (إلا بإشراف طبي)
  • من يتناولون أدوية مميعة للدم
  • مرضى الصرع
  • من يعانون من اضطرابات المناعة الذاتية

الميلاتونين مفيد لحالات محددة (خصوصاً اضطرابات الساعة البيولوجية)، لكنه ليس حلاً سحرياً للأرق المزمن. ابدأ بجرعة منخفضة واستخدمه قصير المدى (أسابيع، ليس أشهر أو سنوات). استشر طبيبك إذا احتجت استخدامه لفترة أطول.

2. المغنيسيوم (Magnesium): معدن الاسترخاءكيف يساعد على النوم؟

المغنيسيوم له تأثيرات متعددة تدعم النوم:

  • يهدئ الجهاز العصبي: ينظم الناقلات العصبية المرتبطة بالنوم
  • يرخي العضلات: يقلل من التوتر الجسدي
  • ينظم الميلاتونين: يساعد في إنتاج هرمون النوم الطبيعي
  • يحسن نشاط GABA: ناقل عصبي مهدئ

دراسات متعددة أظهرت أن مكملات المغنيسيوم:

  • تحسن جودة النوم، خصوصاً لدى كبار السن
  • تقلل من أعراض الأرق
  • تزيد من وقت النوم الفعلي
  • فعالة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من نقص المغنيسيوم (وهم كثيرون!)
  • للنوم: 300-400 ملغ قبل النوم بساعة
  • النوع الأفضل: مغنيسيوم غليسينات (Magnesium Glycinate) - أفضل امتصاص وأكثر تهدئة
  • بدائل جيدة: مغنيسيوم سترات أو مالات
  • تجنب: مغنيسيوم أوكسيد (امتصاص ضعيف وقد يسبب إسهال)
  • إسهال (خصوصاً مع جرعات عالية أو أشكال سيئة الامتصاص)
  • تشنجات معدية خفيفة
  • الأشخاص الذين يعانون من تشنجات عضلية ليلية
  • من لديهم قلق أو توتر
  • كبار السن
  • الرياضيون

المغنيسيوم هو مكمل النوم المفضل لدي. معظم الناس يعانون من نقصه، وفوائده تتجاوز النوم (صحة القلب، العضلات، العظام). آمن للاستخدام طويل المدى وله آثار جانبية قليلة. أنصح به بشدة كخيار أول.

3. L-Theanine: الأحماض الأمينية المهدئة من الشاي الأخضرما هو L-Theanine؟

L-Theanine هو حمض أميني موجود بشكل طبيعي في الشاي الأخضر والأسود. له تأثيرات مهدئة دون التسبب في النعاس.كيف يعمل؟

  • يزيد من نشاط GABA (الناقل العصبي المهدئ)
  • يعزز إنتاج السيروتونين والدوبامين
  • يقلل من موجات الدماغ المرتبطة بالتوتر
  • يزيد من موجات ألفا المرتبطة بالاسترخاء المنبه
  • يحسن جودة النوم دون التسبب في نعاس نهاري
  • يقلل من القلق والتوتر
  • يحسن التركيز والانتباه في النهار
  • يعمل بشكل جيد مع الكافيين (يقلل من آثاره السلبية)
  • للنوم: 200-400 ملغ قبل النوم بـ 30-60 دقيقة
  • للقلق والتوتر خلال النهار: 100-200 ملغ حسب الحاجة

نادرة جداً. بعض الأشخاص قد يشعرون بصداع خفيف.من يستفيد؟

  • الأشخاص الذين لا ينامون بسبب القلق والأفكار المتسابقة
  • من يريدون الاسترخاء دون النعاس الثقيل
  • الأشخاص الذين يستهلكون الكثير من الكافيين

L-Theanine ممتاز للأشخاص الذين يعانون من "دماغ مفرط النشاط" قبل النوم. يهدئ العقل دون التسبب في ضبابية أو نعاس ثقيل. يمكن دمجه بأمان مع المغنيسيوم للحصول على تأثير أفضل.

4. الجلايسين (Glycine): حمض أميني بسيط لكن فعالما هو الجلايسين؟

الجلايسين هو أبسط حمض أميني، لكنه يلعب دوراً مهماً في النوم.كيف يساعد على النوم؟

  • يخفض درجة حرارة الجسم الداخلية (ضروري لبدء النوم)
  • يحسن تدفق الدم إلى الأطراف
  • يعمل كناقل عصبي مهدئ
  • يحسن جودة النوم دون التأثير على الساعة البيولوجية

دراسات يابانية أظهرت أن الجلايسين:

  • يقلل وقت النوم
  • يحسن جودة النوم وعمقه
  • يقلل من النعاس النهاري والتعب
  • يحسن الأداء المعرفي في اليوم التالي
  • 3 غرامات قبل النوم بساعة (مذابة في الماء)

نادرة جداً وطفيفة. آمن جداً.رأيي كطبيبة

الجلايسين خيار ممتاز وآمن جداً، لكن أقل شهرة من الخيارات الأخرى. الجرعة الفعالة (3 غرام) كبيرة نسبياً، لذا قد تحتاج لشراء مسحوق بدلاً من كبسولات. طعمه حلو قليلاً ويمكن إضافته للماء أو شاي الأعشاب.

5. جذر الفاليريان (Valerian Root): العشبة التقليديةما هي الفاليريان؟

الفاليريان نبات استُخدم لقرون لعلاج الأرق والقلق.كيف تعمل؟

تزيد من مستويات GABA في الدماغ، مما يؤدي إلى الاسترخاء والنعاس.الأدلة العلمية

متباينة. بعض الدراسات أظهرت فوائد، وأخرى لم تجد فرقاً كبيراً. قد تحتاج أسبوعين من الاستخدام المنتظم قبل أن تعمل.الجرعة

  • 300-600 ملغ من مستخلص الفاليريان قبل النوم بـ 1-2 ساعة
  • رائحة كريهة (تشبه الجوارب القذرة!)
  • صداع عند بعض الأشخاص
  • اضطراب معدي خفيف
  • تحذير: بعض الناس يشعرون بالنشاط بدلاً من النعاس (تأثير معاكس)

الفاليريان ليست خياري الأول بسبب الأدلة المتباينة والرائحة الكريهة. لكن بعض الأشخاص يجدونها فعالة جداً. جربها إذا فشلت الخيارات الأخرى، لكن استشر طبيبك أولاً، خصوصاً إذا كنت تتناول أدوية أخرى.

6. شاي البابونج (Chamomile): المشروب المهدئلماذا يعمل؟

يحتوي على مركب يسمى apigenin يرتبط بمستقبلات معينة في الدماغ تحفز النعاس.الأدلة

معتدلة. دراسات صغيرة أظهرت تحسناً خفيفاً في جودة النوم.الاستخدام

كوب من شاي البابونج قبل النوم بـ 30-45 دقيقة.رأيي كطبيبة

شاي البابونج آمن ولطيف، وقد يساعد كجزء من روتين الاسترخاء قبل النوم. لكن تأثيره خفيف. إنه أكثر فائدة كجزء من "طقوس النوم" الصحية (دفء، روتين، استرخاء) من كونه علاجاً قوياً للأرق.

7. 5-HTP: مقدمة السيروتونينما هو 5-HTP؟

5-Hydroxytryptophan هو مقدمة للسيروتونين، الذي يتحول بدوره إلى الميلاتونين.متى قد يكون مفيداً؟

  • للأشخاص الذين يعانون من مستويات منخفضة من السيروتونين
  • من يعانون من الاكتئاب أو القلق مع الأرق
  • 50-100 ملغ قبل النوم
  • لا تأخذه مع مضادات الاكتئاب SSRIs: خطر متلازمة السيروتونين (خطيرة!)
  • استشر طبيبك قبل الاستخدام
  • ليس للاستخدام طويل المدى

5-HTP يحتاج حذراً أكثر من الخيارات الأخرى بسبب التداخلات الدوائية المحتملة. لا أنصح به كخيار أول. إذا كنت تعاني من اكتئاب أو قلق، استشر طبيباً نفسياً قبل تجربته.

8. CBD (Cannabidiol): الخيار الحديثما هو CBD؟

مركب من نبات القنب، غير مخدر (لا يحتوي على THC المخدر).الأدلة

أولية وواعدة، لكن تحتاج المزيد من البحث. قد يساعد في تقليل القلق وتحسين النوم.الجرعة

تختلف بشكل كبير (25-100+ ملغ). ابدأ بجرعة منخفضة.المشاكل

  • غير منظم بشكل جيد - الجودة تختلف كثيراً
  • باهظ الثمن
  • قد يتداخل مع بعض الأدوية
  • غير قانوني في بعض البلدان

CBD واعد لكن لا نزال بحاجة لمزيد من الأبحاث. إذا قررت تجربته، اشترِ من مصدر موثوق جداً، وابدأ بجرعة منخفضة، واستشر طبيبك.

تركيبات وأكوام (Stacks): دمج المكملات

التركيبة الأساسية للنوم

للأرق الخفيف إلى المتوسط:

  • المغنيسيوم غليسينات: 300-400 ملغ
  • L-Theanine: 200 ملغ
  • الميلاتونين (اختياري): 0.5-1 ملغ

تؤخذ قبل النوم بـ 30-60 دقيقة.

التركيبة للقلق الليلي

  • L-Theanine: 400 ملغ
  • المغنيسيوم غليسينات: 400 ملغ
  • شاي البابونج: كوب واحد

التركيبة لضبط الساعة البيولوجية

  • الميلاتونين: 3-5 ملغ
  • المغنيسيوم: 300 ملغ

تحذير: لا تدمج كل شيء دفعة واحدة. ابدأ بمكمل واحد، وأضف الآخر تدريجياً إذا لزم الأمر.

ما يجب تجنبه

المكملات ذات الأدلة الضعيفة أو المخاطر

  • Kava Kava: مخاوف من سمية الكبد
  • مزيج "PM" المشكوك فيه: غالباً يحتوي على diphenhydramine (مضاد هيستامين) الذي يدمر جودة النوم على المدى الطويل
  • الجرعات العالية جداً: المزيد ليس دائماً أفضل

الأخطاء الشائعة

  • تناول المكملات دون تحسين نظافة النوم
  • توقع نتائج فورية (بعض المكملات تحتاج أسابيع)
  • عدم الاتساق (تناولها أحياناً فقط)
  • تجاهل الأسباب الجذرية للأرق

متى تستشير الطبيب؟

استشر طبيبك إذا:

  • الأرق يستمر أكثر من شهر
  • يؤثر بشكل خطير على حياتك اليومية
  • تشخر بصوت عالٍ أو تتوقف عن التنفس أثناء النوم (قد يكون انقطاع النفس النومي)
  • تشعر بألم، تململ شديد في الساقين، أو أعراض أخرى غير عادية
  • تعاني من اكتئاب أو قلق شديد
  • المكملات الطبيعية لا تساعد بعد 4 أسابيع

قد تحتاج:

  • فحوصات طبية (فحص الغدة الدرقية، مستويات الحديد، إلخ)
  • دراسة النوم (إذا اشتبه بانقطاع النفس النومي)
  • علاج سلوكي معرفي للأرق (CBT-I) - العلاج الذهبي للأرق المزمن
  • في حالات نادرة، أدوية موصوفة

استراتيجيات إضافية للنوم الأفضل

تقنيات الاسترخاء

  • تنفس 4-7-8: شهيق 4 ثوان، حبس 7 ثوان، زفير 8 ثوان
  • استرخاء العضلات التدريجي: شد وإرخاء كل مجموعة عضلية
  • التأمل الموجه: استخدم تطبيقات مثل Calm أو Headspace
  • تصور: تخيل مشاهد مريحة

العلاج بالضوء

  • في الصباح: تعرض لضوء ساطع (10,000 lux) لـ 20-30 دقيقة
  • في المساء: خفف الأضواء، استخدم إضاءة حمراء/برتقالية

النظام الغذائي والتوقيت

  • تناول العشاء قبل النوم بـ 2-3 ساعات
  • تجنب السوائل الكثيرة قبل النوم
  • وجبة خفيفة غنية بالتريبتوفان قد تساعد (حليب دافئ، موز، شوفان)

برنامج عملي لتحسين النوم: خطة 4 أسابيع

الأسبوع 1: الأساسيات

  • حدد وقت نوم واستيقاظ ثابت
  • حسّن بيئة النوم (ظلام، هدوء، برودة)
  • توقف عن الشاشات قبل النوم بساعة
  • لا كافيين بعد الظهر

الأسبوع 2: إضافة الروتين

  • أنشئ روتين استرخاء قبل النوم (30-60 دقيقة)
  • جرب تقنية تنفس أو تأمل
  • أضف شاي البابونج أو أعشاب مهدئة أخرى

الأسبوع 3: إضافة المكملات

  • ابدأ بـ المغنيسيوم غليسينات 300 ملغ قبل النوم
  • راقب النتائج والآثار الجانبية

الأسبوع 4: التحسين

  • إذا لم يكفِ المغنيسيوم، أضف L-Theanine 200 ملغ
  • إذا كانت المشكلة في الساعة البيولوجية، أضف الميلاتونين 0.5-1 ملغ
  • قيّم التقدم واضبط حسب الحاجة

نصائح نهائية من د. ماي عبيد

  1. الصبر: التحسن يستغرق وقتاً. لا تتوقع معجزة فورية.
  2. التسلسل: ابدأ بنظافة النوم، ثم المكملات.
  3. الفردية: ما يعمل لشخص قد لا يعمل لآخر. جرب وعدّل.
  4. الأمان: استشر طبيبك، خصوصاً إذا كنت تتناول أدوية أخرى.
  5. الجودة: اشترِ مكملات من مصادر موثوقة.
  6. الشمولية: النوم جزء من صحة شاملة - تغذية، تمرين، إدارة توتر.
  7. لا تعتمد فقط على المكملات: هي مساعدات، ليست الحل الكامل.

تذكر: النوم الجيد حق، وليس رفاهية. استثمر في نومك - صحتك كلها تعتمد عليه.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني تناول الميلاتونين كل ليلة؟

الميلاتونين آمن للاستخدام قصير المدى (أسابيع إلى بضعة أشهر)، لكن الاستخدام طويل المدى (سنوات) لم يُدرس بشكل كافٍ. من الناحية النظرية، الاستخدام المطول قد يقلل من إنتاج جسمك الطبيعي للميلاتونين. أنصح باستخدامه بشكل متقطع وليس كل ليلة إلى الأبد. إذا احتجت استخدامه لأكثر من 3 أشهر، استشر طبيبك لاستكشاف الأسباب الجذرية لمشكلة نومك.

ما هو أفضل مكمل نوم طبيعي للمبتدئين؟

أنصح بالبدء بـ المغنيسيوم غليسينات (300-400 ملغ) قبل النوم. إنه آمن جداً، له فوائد صحية متعددة تتجاوز النوم، ومعظم الناس يعانون من نقصه أصلاً. ابدأ به لمدة أسبوعين. إذا لم يكفِ، أضف L-Theanine. الميلاتونين يجب أن يكون لحالات محددة (اضطرابات الساعة البيولوجية) وليس الخيار الأول للأرق العام.

لماذا أستيقظ في منتصف الليل ولا أستطيع العودة للنوم؟

الاستيقاظ الليلي (الأرق المتوسط) له أسباب متعددة: (1) نقص المغنيسيوم: جرب المغنيسيوم، (2) انخفاض سكر الدم: تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين قبل النوم، (3) انقطاع النفس النومي: راجع الطبيب إذا كنت تشخر، (4) التوتر والقلق: جرب تقنيات الاسترخاء، (5) اضطرابات هرمونية: خصوصاً عند النساء (انقطاع الطمث). لا تبقَ في السرير تقلب - انهض، اقرأ في ضوء خافت حتى تشعر بالنعاس مجدداً.

هل مكملات النوم تسبب إدماناً؟

المكملات الطبيعية المذكورة في هذا المقال (المغنيسيوم، L-Theanine، الميلاتونين، الجلايسين) لا تسبب إدماناً جسدياً. لكن قد يحدث "اعتماد نفسي" - تشعر أنك لا تستطيع النوم بدونها. لذا من المهم: (1) استخدامها كمساعدات مؤقتة، ليس حلولاً دائمة، (2) العمل على الأسباب الجذرية للأرق، (3) تحسين نظافة النوم بشكل مستمر. إذا شعرت بأنك "تحتاج" المكملات، ربما حان الوقت لاستشارة أخصائي نوم.

لماذا الميلاتونين لا يعمل معي؟

أسباب محتملة: (1) الجرعة خاطئة: معظم الناس يأخذون جرعات عالية جداً - جرب جرعة أقل (0.5-1 ملغ)، (2) التوقيت خاطئ: تناوله قبل النوم بـ 30-60 دقيقة، وليس مباشرة قبل النوم، (3) نوع الأرق: الميلاتونين أفضل لاضطرابات الساعة البيولوجية، وليس للأرق الناتج عن القلق أو الألم، (4) المشكلة ليست في الميلاتونين: ربما تحتاج المغنيسيوم أو L-Theanine بدلاً منه، (5) نقص المغنيسيوم: تحتاج مغنيسيوم لتحويل الميلاتونين لشكله الفعال.

هل يمكن دمج المغنيسيوم مع الميلاتونين وL-Theanine؟

نعم، هذا المزيج آمن بشكل عام ويمكن أن يكون فعالاً. لكن أنصح بالبدء بمكمل واحد (المغنيسيوم) وإضافة الآخرين تدريجياً إذا لزم الأمر. مثال: ابدأ بالمغنيسيوم لأسبوعين. إذا لم يكفِ، أضف L-Theanine. إذا كانت المشكلة في الساعة البيولوجية، أضف جرعة منخفضة من الميلاتونين. هذا النهج التدريجي يساعدك على معرفة ما يعمل وتجنب الآثار الجانبية غير الضرورية.

ما هي أفضل طريقة للتوقف عن تناول مكملات النوم؟

إذا كنت تتناول مكملات النوم لفترة طويلة وتريد التوقف، افعل ذلك تدريجياً: (1) حسّن نظافة النوم أولاً: قبل أن تبدأ بتقليل المكملات، تأكد من أن عادات نومك ممتازة، (2) قلل الجرعة تدريجياً: اخفض بنسبة 25% كل أسبوع أو أسبوعين، (3) توقف عن مكمل واحد في كل مرة: إذا كنت تأخذ عدة مكملات، (4) اتوقع بعض الصعوبة المؤقتة: قد تواجه ليلتين صعبتين، لكن جسمك سيتكيف، (5) استمر في الروتين الصحي: حتى بدون مكملات.

إخلاء المسؤولية الطبيةالمعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض تعليمية فقط ولا تغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة. مشاكل النوم قد تكون أعراضاً لحالات طبية أساسية خطيرة (مثل انقطاع النفس النومي، الاكتئاب، اضطرابات الغدة الدرقية). قبل البدء بتناول أي مكملات، خصوصاً إذا كنت تعاني من حالات صحية مزمنة، أو تتناول أدوية منتظمة، أو كنتِ حاملاً أو مرضعة، يُنصح بشدة باستشارة طبيبك. إذا استمر الأرق أكثر من شهر أو أثر بشكل خطير على حياتك، راجع طبيباً متخصصاً في طب النوم. المكملات المذكورة هي مساعدات وليست بدائل عن تشخيص وعلاج طبي مناسب.

للاستشارات الطبية المتخصصة في التغذية العلاجية والنوم الصحي، يمكنك التواصل مع د. ماي عبيد عبر الواتساب: +961 81 337 132

د

د. مي عبيد

أخصائية تغذية سريرية

أخصائية تغذية سريرية معتمدة مع أكثر من 15 عامًا من الخبرة في مساعدة الناس على تحسين صحتهم من خلال التغذية السليمة والعلاجية.

هل تحتاج استشارة تغذية مخصصة؟

احجز استشارة مع الدكتورة ماي عبيد للحصول على خطة غذائية مخصصة لحالتك الصحية

تواصل عبر الواتساب

مقالات ذات صلة

المزيد من المقالات قريباً